|

كلمة
مؤسسة الثريا الإعلامية بمدينة غزة
وموقع " حركة المقاومة الإلكترونية - حماسنا "
مما لا شك فيه ان الانتخابات الفلسطينية والانتصار
الكبير
الذي
حققته
حماس
من خلالها
إن
دل
على
شئ
انما
يدل
على
مدى
الشعبية
التي
تتمتع
بها
هذه
الحركة
لدى
الأوساط
الفلسطينية
كافةً، كما ان اختيار
الشعب
الفلسطيني
لها
يعني
بوضوح
اختيارهم
لنهج المقاوِمة بكافة
أشكاله وصورِه ...
إلا ان هذه الانتخابات في المقابل كشفت عن مدى زيف
الديمقراطية الغربية،
فرأينا
دول الغرب وعلى رأسها امريكا التى
تتغني بالديمقراطية ليلا ونهارا يتغير موقفها تماما
لان
المنتصر
هنا
اسلامي،
فكيف
إذا
ما
كان
هذا
الطرف
يتبنَّى
خيارَ
المقاومة
المسلحة
؟!!
فبدأت
الإدارة
الأمريكية
والكيان
الصهيوني
في
التهديد
بفرض
نوعٍ
من
الحصارِ
الاقتصادي
على
حركةِ
حماس
والشعب
الفلسطيني؛
للضغط
على
حماس
من
أجل
تغيير
نهجها
ولمنعها
من
تشكيل
الحكومة
الجديدة
!!
فنرى اليوم الحكومة محاصرة، رغم أنها جاءت بطرق
ديمقراطية نزيهة ، والشعب مجوع لأنه اختار ما لم تختاره
أمريكا وإسرائيل .
الأمر لم ينتهي عند هذا الحد ، بل تعداه إلى القتل
والتشريد والاعتقال لمن اختارهم الشعب الفلسطيني لتمثيله
نيابيا ، فها هي قوات الاحتلال وبضوء أخضر من الولايات
المتحدة الامريكية تغتال مراقب عام وزارة الداخلية ، وها
هي قوات الاحتلال تختطف معظم نواب حماس، ووزراء الحكومة،
لتكون أول حكومة ديمقراطية تتعرض للقتل والتشريد والاعتقال
..!!!
إليك أيها المواطن الأمريكي والبريطاني والألماني والفرنسي
... إليكم جميعا
ما
هو شعوركم وانتم تحت الاحتلال وممثليكم ورئيس مجالسكم
النيابة ، ووزراء حكوماتكم ، يختطفوا ، يكبلوا يهانوا فقط
لأنهم أحرار وأشراف ...؟!! هل ستقبلون ؟
¤¤¤¤¤¤¤¤ |