تؤمن حركة "حماس" أن
الإسلام هو دين الوحدة والمساواة والتسامح والحرية، وهي حركة
ذات أبعاد انسانية حضارية، لا تعادي إلا من ناصب الأمة العداء،
وترى حركة "حماس" أن العيش في ظل الإسلام هو الجو الأمثل
للتعايش بين أهل الديانات السماوية، والتاريخ خير شاهد على ذلك.
وتسترشد الحركة
بقوله تعالى {لا إكراه في الدين}، وقوله جل وعلا {لا ينهاكم
الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن
تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}.
من هذه المنطلقات
تحترم حركة "حماس" حقوق أهل الديانات السماوية الأخرى، وتعتبر
المسيحيين الموجودين على ارض فلسطين شركاء في الوطن تعرضوا
لنفس الممارسات التي تعرض لها اخوانهم المسلمين من سلطات
الاحتلال سواء بسواء، وشاركوا في مواجهة الاحتلال والتصدي
لاجراءاته العنصرية، فهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني لهم
كامل الحقوق وعليهم كامل الواجبات.

النائب المسيحي المستقل المدعوم من حركة حماس