بالتعاون مع مؤسسة الثريا الإعلامية بمدينة غزة و موقع حركة المقاومة الإلكترونية " حماسنا " بالقاهرة




10100 أسيرٍ في سجون الاحتلال بينهم 104 أسيرات و335 طفلاً
نابلس – المركز الفلسطينيّ للإعلام
 
 

أصدرت دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينية، تقريرها الإحصائي الشهريّ الشامل، وذلك حتى منتصف آب/أغسطس 2006، والذي يشير إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلت منذ العام 1967 وحتى اليوم قرابة 700 ألف مواطن فلسطيني، أيْ ما يقارب 25% من إجمالي عدد السكان المقيمين في فلسطين، منهم قرابة 50 ألفاً خلال انتفاضة الأقصى.
 

وجاء في التقرير؛ أنّ إجمالي عدد الأسرى الموجودين الآن في كافة السجون والمعتقلات الصهيونية يبلغ (10100) أسير تقريباً، وهؤلاء الأسرى موزعون على قرابة 30  سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.
 

ويبلغ إجمالي رواتب الأسرى و"الكانتينا" التي تصرفها السلطة الفلسطينية للأسرى شهرياً من خلال وزارة الأسرى والمحررين أكثر من ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة إلى ذلك هناك المئات من الأسرى يتقاضون رواتب من وزارة المالية كونهم كانوا يعملون في الأجهزة الأمنية أو في وظائف مدنية في السلطة الفلسطينية قبل اعتقالهم.
 

كما أنّ هناك المئات من المعتقلين الجدد الذين لم تستكملْ إجراءاتهم بَعد، وهؤلاء يحتاجون لاحقاً إلى رواتب وموازنة إضافية. ويتوزّع الأسرى على مختلف مناطق الأراضي الفلسطينية بما فيها الأراضي المحتلة عام 1948، وكان نصيب الأسد من الأسرى في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية)؛ حيث بلغ عدد الأسرى منها 8680 أسيراً، أي بنسبة 86% من عدد الأسرى.

تليها المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) وعدد أسراها 750 أسيراً أيْ بنسبة 7.4%، ثم القدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 48 ومناطق أخرى وعدد أسراها 670 أسيراً أيْ بنسبة 6.6%. أمّا بالنسبة للحالة الاجتماعية للأسرى، فيُظهَر التقرير أنّ 74.9% منهم عزَّاب، مقابل 25.1% متزوجون.
 

وبالنسبة لتوزيع الأسرى حسب نوع الحكم الصادر بحقّهم، تبيّن أنّ 44.7% منهم محكومون، و9.4% رهن الاعتقال الإداريّ بدون تهمة، و45.9% موقوفون. أمّا المحكومين فهناك 60.7% منهم تبلغ محكوميتهم ما بين شهرٍ واحدٍ وأقلّ من 10 سنوات، و9.9% منهم ما بين 10 إلى 15 عاماً، و15.9% منهم ما بين 15-50 عاماً، و13.5% منهم من 50 عاماً فأكثر.
 

وهناك بين المعتقلين 553 أسيراً من الذين اعتُقِلوا قبل انتفاضة الأقصى وما زالوا في الأسْر حتى الآن، أيْ ما نسبته 5.5% من إجمالي عدد الأسرى، وجزءٌ من هؤلاء معتقلٌ منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية في أيار/مايو 1994. ويطلق عليهم الأسرى القدامى وعددهم 369 أسيراً.

والجزء الثاني منهم اعتُقِلوا بعد اتفاقية أوسلو وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى وعددهم 184 أسيراً، وهؤلاء موزّعون 50% من المحافظات الشمالية، و30% من المحافظات الجنوبية، و20% من القدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 48.


الأسيرات :

ويظهر التقرير أنّ قوات الاحتلال اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى أكثر من 500 مواطنة فلسطينية، وأنّ 104 أسيرات لا يزَلْنَ رهن الاعتقال حتى الآن، أيْ بنسبة 1% من إجمالي عدد الأسرى، بينهنّ 96 أسيرة من المحافظات الشمالية، و5 أسيرات من القدس المحتلة، و3 أسيرات من المحافظات الجنوبية. ومن بين الأسيرات هناك 4 أسيرات لم تتجاوزْ أعمارهنّ الـ18 عاماً، ووضعت 3 أسيرات مولدها الأول داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى.

ومن بين الأسيرات 74 أسيرةً محكومة، أيْ بنسبة 71.2%. وهناك 25 موقوفة أيْ بنسبة 24%، وخمسة رهن الاعتقال الإداريّ أيْ بنسبة 4.8%.

 

 


الأطفال :

وفيما يتعلّق بالأطفال الأسرى في سجون الاحتلال فإنّ أكثر من 5000 طفلٍ اعتُقِلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى لا زال 335 طفلاً منهم في الأسْر حتى الآن، أيْ ما نسبته 3.3 % من إجمالي عدد الأسرى، بينهم أسيران دون 13 عاماً، و6 أسرى دون 14 عاماً، و34 أسيراً دون 15 عاماً، و57 أسيراً دون 16 عاماً، و 145 أسيراً دون 17 عاماً، و91 أسيراً دون 18 عاماً، وهؤلاء الأطفال بينهم 331 من الذكور و4 من الإناث.
 

وبيْن الأسرى الأطفال 99 طفلاً مريضاً، أيْ ما نسبته 29.5% من الأطفال الأسرى، وهم يعانون أمراضاً مختلفة ومحرومون من الرعاية الصحية والعلاج. كما أنّ 99% من الأطفال الذين اعتُقِلوا تعرّضوا للتعذيب وخاصةً وضع الكيس في الرأس والشبح والضرب.
 

ويتوزّع الأسرى الأطفال على سجون ومعتقلات مختلفة كسجن "الشارون" و"الجلمة" و"عتصيون" و"المسكوبية" و"التلموند" و"عوفر" و"مجدو" و"النقب" وغيرها، و50.7% منهم محتجزون في سجون داخل الكيان الصهيوني ولا يحظون بمعاملةٍ خاصّة كونهم أطفالاً، بل محرومون من أبسط حقوق الطفولة والتي تنصّ عليها اتفاقية الطفل، وهناك قرابة 647 أسيراً اعتُقِلوا وهم أطفال وتجاوزوا سنّ 18 عاماً داخل السجن ولا يزالون في الأسر.

معاناة الأطفال الأسرى في سجون الإحتلال :

ووفقاً لمتابعة دائرة الطفولة والشباب في وزارة الأسرى، فإنّ الاحتلال يقوم باعتقال ومعاملة الأطفال الفلسطينيين بشكلٍ مخالِفٍ للقواعد القانونية الدولية التي أقرّها المجتمع الدولي ومن ضِمْنها المواثيق التي وقّعت عليها حكومة الكيان الصهيوني، حيث يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية من ظروف احتجازٍ قاسية وغير إنسانية تفتقر للحدّ الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى وفق سياسةٍ ممنهجة، فهمْ يعانون من :

نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات
الاكتظاظ، والاحتجاز في غرفٍ لا يتوفّر فيها تهوية وإنارة مناسبتين
وتفشّي الأمراض في ظلّ الإهمال الطبي
الانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي، والاحتجاز مع البالغين، والاحتجاز مع أطفال جنائيين صهاينة

الإساءة اللفظيّة والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية.

كما أنّ الأطفال محرومون من حقّهم في التعلّم وهذا كلّه يؤثّر سلباً على مستقبلهم.


الوزراء والنواب المعتقلون :

وجاء التقرير على ذكر أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والوزراء المعتَقَلين في سجون الاحتلال، وقال: إنّ هناك 41 نائباً في المجلس التشريعي الجديد و5 وزراء من الحكومة الجديدة خلف القضبان، منهم (25) نائباً اعتُقِلوا في أواخر حزيران/يونيو الماضي على خلفية اختطاف الجنديّ الصهيونيّ جلعاد شاليط بعد عملية الوهم المتبدّد، و3 نواب اعتُقِلوا أوائل الشهر الجاري منهم النائب عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، وجميعهم محسوبون على قائمة التغيير والإصلاح، و8 وزراء من الحكومة الفلسطينيّة، فيما كان معتقلاً من قبْل 13 نائباً منهم 9 نواب محسوبون على حركة حماس، و3 نواب محسوبون على حركة "فتح"، والنائب أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية.

كذلك لا يزال خلف القضبان 5 وزراء في الحكومة الفلسطينية من أصل 8 تمّ اعتقالهم، بعد أنْ أفرجت سلطات الاحتلال عن وزير التخطيط د. سمير أبو عيشة بغرامة مالية قدْرها 5 آلاف شيكل، وعن وزير شؤون الأسرى والمحررين وصفي كبها بعد اعتقالٍ دام شهراً، والوزير فخري التركمان وزير الشؤون الاجتماعية بعد اعتقالٍ دام 16 يوماً وبكفالة مالية مقدارها عشرة آلاف شيكل.

 

ويتوزّع الأسرى حسب المدة التي أمضوها حتى أواخر العام الحالي 2006 على النحو التالي:
- 7 أسرى أمضوا أكثر من 25 سنة

- 57 أسيراً أمضوا أكثر من 20 سنة وأقلّ من 25 عاماً

- 117 أسيراً أمضوا أكثر من 15 عاماً وأقلّ من 20 عاماً

- 246 أسيراً أمضوا أكثر من 10 سنوات وأقلّ من 15 عاماً
 

وحتى نهاية العام الحالي يكون عدد الأسرى القدامى الذين أمضوا أكثر من عشرين عاماً قد وصل إلى 64 أسيراً، 27 منهم من الضفة الغربية، و9 من قطاع غزة، و12 من القدس المحتلة، و11 من مناطق الـ48 المحتلة، و4 من الجولان المحتلّ، وواحدٌ لبنانيّ. ومنهم سبعة أسرى أمضوا أكثر من ربْع قرن ولا زالوا في الأسْر؛ وهم: سعيد وجيه سعيد العتبة من نابلس معتقل منذ 29/7/1977 أعزب ومن مواليد 1951 وموجود في سجن عسقلان، ونائل صالح عبد الله برغوثي من رام الله معتقل منذ 4/4/1978 أعزب ومن ومواليد 1957 وموجود في سجن عسقلان، وفخري عصفور عبد الله البرغوثي من رام الله معتقل منذ 23/6/1978 متزوّج ومن مواليد 1954 وموجود في سجن عسقلان وقد التقى نجليْه قبل شهورٍ في السجن، والأسير اللبنانيّ سمير سامي على قنطار من لبنان معتقل منذ 22/4/1979 أعزب ومن مواليد 1962 وموجود في سجن "هداريم"، وأكرم عبد العزيز سعيد منصور من قلقيلية معتقل منذ 2/8/1979 أعزب ومن مواليد 1962 وموجود في سجن عسقلان، ومحمد إبراهيم محمود أبو علي من يطا الخليل معتقل منذ 21/8/1980 متزوّج ومن مواليد 1956 وموجود في سجن بئر السبع، وفؤاد قاسم عرفات الرازم من القدس المحتلة ومعتقل منذ 30/1/1981 أعزب ومن مواليد 1958 وموجود في سجن "هداريم".


الأسرى المرضى :

وجاء التقرير على ذكر الأسرى المرضى. وأشار إلى أنّ كافة الأسرى يعانون أمراضاً مختلفة نتيجة للظروف القاسية التي تشهدها السجون، ولكنْ هناك قرابة 1000 حالة يعانون من أمراض مختلفة تستدعي العلاج الفوري؛ لأنّ إهمالها يؤدّي إلى تفاقم واستفحال تلك الأمراض، ومن هؤلاء قرابة 200 حالة يعانون من أمراض غاية في الصعوبة وبعضها مزمن؛ مثل القلب والغضروف والمفاصل وضعف النظر والمعدة، وأمراض نفسية.
 

كما أنّ هناك العشرات من المعتقلين بحاجةٍ لإجراء عمليات جراحية عاجلة وملحّة لإنقاذ حياتهم بمن فيهم مسنّون، وأطفال، ونساء رفضت الإدارة نقلهم للمستشفى.
وهناك من اعتُقِلوا وهم مصابون بالرصاص ولا زالت الرصاصات في أجسادهم، ولا زالوا يعالجون بحبّة الأكامول التي يصفها الأطباء لجميع الأمراض على اختلافها ومدى خطورتها.
 

 


التعذيب في السجون :

وفيما يتعلّق بالتعذيب في السجون والمعتقلات الصهيونية، فقد أظهر التقرير أنّ الكيان الصهيوني هو الدولة الوحيدة في العالم التي جعلت من التعذيب -المحظور والمحرّم دولياً بكل أشكاله الجسدية والنفسية- قانوناً، وشرّعته في مؤسساتها الأمنية والقضائية ومنحته الغطاء القانوني.


وبيّن التقرير نِسَب الأسرى حسب شكل التعذيب الذي تعرّضوا له، حيث تعرّض 99% منهم للضرب، و60% وضعوا في الثلاجة، و89% تعرّضوا للشبح، و94% أُجبِروا على الوقوف لمدة طويلة، و95 حُرِموا من النوم.


الأسرى الشهداء :

وعرض التقرير إحصاءاتٍ لشهداء الحركة الأسيرة، حيث يوجد 183 أسيراً استُشْهدوا بسبب التعذيب أو القتل بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي، كان آخرهم الأسير سليمان محمد محمود درايجة (23 عاماً)، الذي استشهد بتاريخ 26/4/2006 في سجن "هشارون" نتيجةً للإهمال الطبي من قِبَل إدارة السجن، وهو من سكان "الطيبة" في المثلث داخل الأراضي المحتلة عام 48، وكان محكوماً بالسجن لمدة 7 سنوات

 

 

¤¤¤¤¤¤¤

 

 

حركة حماس .. التاريخ و المنهج

محاولات إسقاط حماس و المؤامرة

أسباب فوز حركة حماس

ردود فعل عالمية على فوز حماس

ردود فعل عربية على فوز حماس

-----------------------------------------------------

من هو عزيز الدويك ؟

رسالة من الدكتور الدويك

تصريحات الدكتور الدويك

وزراء حماس الأسري

نواب حماس الأسري

ردود الافعال بعد الإعتقال

الاسرى في سجون الاحتلال

-----------------------------------------------------

 قتلة الاطفال

 التعذيب في السجون

 المجازر الصهيونية

 جدار الفصل العنصري

 الاجرام الصهيوني

 محاولات هدم الاقصى

 بروتوكولات صهيون

 

Hamasna.com © 2006 • Privacy PolicyTerms Of Use